أسسنا شركة "ذا بالب" في عام 2015 بعد ثلاثة أعوام من دورة لندن 2012 التي غيّرت مساري المهني وجمعت بين شغفي بالبيئة وعملي الأساسي. وشهد ذلك العام تحولاً مهماً في مسار الاستدامة مع إطلاق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وتوقيع اتفاق باريس الذي أرسى التزاماً عالمياً بالحد من آثار التغير المناخي.
أدى ذلك إلى تحولات كبيرة في قطاع الفعاليات الكبرى والرياضية، حيث بدأت الجهات المعنية في التعامل بجدية أكبر مع آثارها البيئية والاجتماعية. وأصبح التركيز على الاستدامة جزءاً أساسياً من معايير نجاح أي فعالية. كما تزايدت الالتزامات في هذا المجال وبدأ قطاع الفعاليات بإجراء مراجعات شاملة للممارسات القديمة التي لم تعد تتماشى مع المتطلبات الحالية في ظل ضغوط الالتزام بالمعايير وتحقيق إرث مستدام.

أصبحنا على مشارف عام 2030 وما زلنا بعيدين عن تحقيق الأهداف المحددة. فقد شهدت أهداف التنمية المستدامة تقدماً محدوداً لا يتجاوز 17٪، مع مؤشرات مقلقة تشمل الهجرة نتيجة التغير المناخي وتدهور البيئة. ورغم التزام اتفاق باريس للمناخ بالحد من معدل ارتفاع درجات الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية، تجاوز عام 2024 هذا الحد لأول مرة. وتشير التوقعات الحالية إلى ارتفاع درجات الحرارة بمعدل 3 درجات مئوية، وهو تجاوز كبير للالتزامات العالمية.

يحمل المسار الحالي عواقب وخيمة على البيئة، إذ تشير التوقعات إلى أن مستويات البحار سترتفع لتغمر العديد من المدن، بما في ذلك مكتبنا في دبي. وهذا ليس مجرد سيناريو مستقبلي بعيد، بل واقع يمكن أن يحدث إذا لم نتخذ إجراءات عاجلة.
الواقع الحالي: تقدم ملموس رغم المؤشرات المقلقة
رغم هذه الصورة القاتمة، يحقق قطاع الفعاليات تقدماً ملموساً بفضل جمع البيانات وتحليلها. وكشف أحدث استطلاع أجرته منصة "إيسلا" بالاعتماد على نظام TRACE عن رؤى عملية من 127 فعالية في المملكة المتحدة.
وأظهرت البيانات أن الإجراءات المتخذة تحقق أثراً على أرض الواقع، حيث يزداد الإقبال على الوجبات النباتية إذ أصبحت 55% من الوجبات حالياً خالية من اللحوم، ما يسهم في خفض الانبعاثات بنسبة تصل إلى 97% لكل وجبة. كما يعتمد منظمو الفعاليات على وسائل النقل المستدامة، حيث يستخدم نصف الموظفين وسائل النقل العام أو ينتقلون سيراً على الأقدام أو بالدراجات الهوائية.
وتتطلب بعض المجالات الرئيسية إجراءات عاجلة، حيث تشير التقديرات إلى أن قيمة الأخشاب التي يتم استخدامها لمرة واحدة في الفعاليات تبلغ مليوني جنيه إسترليني، بينما تسهم المواد المستخدمة في تجهيزات الفعاليات بـ 35% من إجمالي الانبعاثات مع استبعاد الانبعاثات الناتجةعن تنقل الجمهور. ومع متوسط نفايات يبلغ 2.14 كغ لكل مشارك، تبرز فرصة كبيرة لاعتماد مبادئ الاقتصاد الدائري.
ولا تقتصر مهمتنا على الحد من الأضرار فحسب، بل ينبغي تقديم نتائج أفضل، حيث يمكن الاعتماد على الفعاليات الكبرى لتحفيز التحول المستدام وإثبات التكامل بين الإيفاء بالمسؤوليات البيئية وتقديم التجارب الاستثنائية.
التكنولوجيا: الوسيلة الأفضل لتحقيق التحول المنشود
تبرز أمثلة مهمة عن الحلول المتاحة، حيث تجسد حلبة مرسى ياس في أبوظبي قدرة التكنولوجيا على تحقيق الاستدامة بشكل متكامل، إذ تعتمد الحلبة على ألواح الطاقة الشمسية التي تمتد على مساحة 5795 متراً مربعاً ونظام إضاءة LED المتكامل، ما يسهم في خفض استهلاك الطاقة بنسبة 32% والحد من الانبعاثات الكربونية بنسبة 31%. وتسهم شركة ShowPower في الارتقاء بكفاءة استهلاك الطاقة، لا سيما بعد الإنجازات التي حققتها من خلال دعم فرقة Coldplay في جولة Music of the Spheres World Tour الموسيقية، حيث وفرت الشركة شبكات طاقة ذكية تعتمد على أكثر من 40 بطارية قابلة لإعادة التدوير من سيارات BMW i3 الكهربائية، ما أسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 59% مقارنة بالعروض الموسيقية التقليدية التي تعتمد على الديزل.
وتسهم الابتكارات الحديثة في إحداث تغيير جوهري في تصميم المباني. فالمواد المستخدمة في تصميم أماكن الفعاليات والمستلهمة من الطبيعة، مثل الخرسانة التي تبرد ذاتياً والمستوحاة من تلال النمل الأبيض، تحد من استهلاك التكييف بحوالي 40٪ في البيئات الحارة. كما تسهم تقنية الزجاج الذكي في خفض التكاليف من خلال تعديل درجة الشفافية تلقائياً وفق شدة ضوء الشمس، ما يحد من تكاليف التبريد بنسبة تصل إلى 49٪. أما أنظمة البناء النموذجية فتتيح إعادة استخدام المواد عدة مرات، بينما توفر تقنيات البلوكشين القدرة على تتبع المواد عبر سلسلة التوريد.
لا تقتصر مساهمات هذه الابتكارات على تحقيق المكاسب البيئية، بل تشمل تحسين العمليات التشغيلية من خلال الحلول المستدامة التي تجعل أماكن الفعاليات أكثر ذكاء وكفاءة وربحية. ونشهد اليوم تحولاً لاعتماد الاستدامة معياراً لتقييم التقنيات المتقدمة، ما يجعل الممارسات الصديقةللبيئة ميزة تنافسية وليست عبئاً مالياً.

الارتقاء بمعايير البناء: تصميم ذكي يلبي المتطلبات المستقبلية
لم يعد تنظيم الفعاليات الكبرى يعتمد على إنشاء البنية التحتية فحسب، حيث يزداد التوجه إلى التصميم الذي يركز على القيمة طويلة المدى. وقد اعتمدت دورة ألعاب باريس 2024 على منشآت قائمة ومؤقتة بنسبة 95%، فيما ستستخدم ألعاب لوس أنجلوس 2028 المباني المتاحة بالكامللتصبح أول دورة ألعاب تنتج طاقة متجددة تفوق استهلاكها، ولكن ما زلنا بحاجة لبناء منشآت جديدة. ولذلك، فالحل يكمن في بنائها بطريقة أكثر ذكاء.
ندعو إلى اعتماد نهج "التخطيط أولاً" عند تصميم المواقع والمنشآت، وذلك من خلال تحديد الفعاليات التي يمكن أن يستضيفها المكان على مدار 20 عاماً. يتيح هذا النهج تصميم مواقع قادرة على التكيف والتطور عبر دورة حياتها بأكملها، ما يجنب تحويلها إلى منشآتغير مستغلة ويضمن تحقيق أقصى فائدة للمجتمع.
وجسد معرض إكسبو 2025 أوساكا هذا النهج في تصميم المنشآت المؤقتة، حيث تم تصنيع الأعمدة التسعين في جناح دولة الإمارات من مخلفات النخيل الزراعية بالتعاون مع خبراء النجارة اليابانيين. وبعد انتهاء الفعالية، سيتم تفكيك الأعمدة واستخدامها في منشآت ثقافية دائمة في كل من الإمارات واليابان، ما يحقق استدامة المنشآت المعمارية على المدى الطويل. كما كشف المعرض عن نهج منظم لإعادة استخدام الخشب من خلال "الحلقة الكبرى"، أكبر هيكل خشبي في العالم والذي تم بناؤه بالاعتماد على تقنيات تسمح بتفكيكه وتركيبه بسهولة.
وبعد اختتام الفعاليات، سيتم تثبيت أجزاء منه بشكل دائم، بينما يُعاد استخدام بقية العناصر عبر منصة "سوق إكسبو الدائري"، ما يوفر بنية تحتية مصممة خصيصاً لإعادة استخدام المواد يمكن الاعتماد عليها كمعيار للابتكار المستدام حتى بعد نهاية الفعاليات.
ويتجسد هذا المفهوم في رؤيتنا لدورة ألعاب الكومنولث غلاسكو 2026، حيث تم اختيار تريفاندي شريكاً رسمياً لتنظيم الفعالية. ويركز نهجنا على الاستفادة من المباني القائمة بدلاً من بناء منشآت جديدة، مع ابتكار نموذج يمكن تنفيذه في مواقع مختلفة ويوضح قدرة التصميم المبتكر للفعاليات الكبرى على تحقيق أقصى استفادة من البنية التحتية المتاحة. يسهم هذا النهج في التخلص من الانبعاثات الناتجة عن إنشاء أبنية جديدة ويثبت أن الاستدامة وكفاءة التكلفة هدفان متكاملان يمكن تحقيقهما معاً
وعلى مدار العامين الماضيين، تعاونت "ذا بالب" مع مدينة إكسبو دبي، التي استضافت معرض إكسبو 2020 دبي، على تنفيذ سياسات متكاملة للاقتصاد الدائري والحد من استخدام البلاستيك بمشاركة الموردين من خلال ورش عمل متخصصة بهدف تغيير أساليب العمل التقليدية وبناء شراكات جديدة تسهمفي تعزيز الاستدامة.
أثمر هذا التعاون عن استراتيجية تمتد لعشرة أعوام تعتمد مؤشرات أداء محددة وخطط عمل دقيقة. وتكشف الاستراتيجية عن الإمكانات الكبيرة التي تتحقق عندما يتم تصميم الفعاليات الكبرى وفق معايير إعادة الاستخدام الذكي وتصميم الأماكن بطريقة مبتكرة.
دور الفعاليات الكبرى في قيادة التغيير
نشهد تحولاً في تصميم الفعاليات الكبرى، حيث باتت تسهم في تطوير المواقع التي تستضيفها وتعزيز قدرتها على تحقيق أهداف الاستدامة على المدى الطويل.
تم اعتماد مبادئ الاستدامة في البرامج المعتمدة لإدارة معرض إكسبو الرياض 2030، مع التركيز على التغير المناخي والتنوع البيولوجي من خلال استعراض أحدث تقنيات الطاقة الشمسية والتكنولوجيا الحيوية. كما سيتم تطوير الموقع ليصبح "قرية عالمية" مستدامة للابتكار والتبادل الثقافي، ما يعكس الدور الذي يمكن أن تؤديه الفعاليات في تحقيق أهداف الاستدامة.
واستعرض معرض طوكيو 2020 تقنيات خلايا وقود الهيدروجين من خلال الحافلات التي تعمل بالهيدروجين وأنظمة الطاقة في قرية الرياضيين والشعلة الأولمبية التي تم إيقادها بالهيدروجين. ولم تكن هذه المبادرات مجرد استعراض، حيث استمر الاعتماد على البنية التحتية بعد الفعالية فتوسعت شبكة الحافلات لتشمل مدينة طوكيو بأكملها مع إنشاء محطات للتزويد بالهيدروجين في مختلف أنحاء اليابان. وساهمت الألعاب الأولمبية في دعم استراتيجية اليابان للاعتماد على الهيدروجين وأثبتت دور الفعاليات الكبرى في تعزيز الاعتماد على التكنولوجيا على مستوى الدولة.
وفي ألعاب لندن الأولمبية 2012، ساهمت حديقة الملكة اليزابيث الأولمبية في تحويل مساحة قدرها 560 فداناً من الأراضي الصناعية الملوثة إلى أكبر مساحة خضراء حضرية في أوروبا، مع عدم إرسال أي نفايات إلى المكبّات. وتم اعتماد الابتكارات التي تم تطويرها خصيصاً للفعالية، بدءاً من أنظمة الطاقة المتجددة وصولاً إلى تقنيات إدارة النفايات، في مختلف القطاعات، ما عزز أثرها البيئي على نطاق واسع.
التحول المطلوب
يجب التخلي عن فرضية أن الخيارات المستدامة أكثر تكلفة أو أقل كفاءة، فهذه الفكرة ليست دقيقة حيث تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في تحسين استهلاك الموارد اللازمة لتشغيل عمليات الفعالية. كما تسهم الصيانة التنبؤية في زيادة عمر التجهيزات بنسبة 20-40% بينما تحد أنظمة إدارة الطاقة الذكية من الاستهلاك بنسبة 30–50%. تكشف هذه التوجهات عن حلول عملية ومجربة تساعد في تحقيق الأهداف البيئية وتنفيذ العمليات التشغيلية بكفاءة.
وتتيح المنصات الرقمية قياس الاستدامة بشكل شامل من خلال وسائل مبتكرة مثل نظام TRACE الذي توفره منصة "إيسلا" ونظام تتبع الانبعاثات الكربونية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي مع تقييم عوامل الانبعاثات بشكل آلي، ما يوفر النتائج المطلوبة خلال دقائق بدلاً من أسابيع. ومن خلال تجربتنا في شركة "ذا بالب"، أثبتنا دور أنظمة القياس المتكاملة في تعزيز إدارة الفعاليات بدلاً من تعقيدها، مع تقديم بيانات تساعد على تحسين الأداء التشغيلي والبيئي.
الدعم التنظيمي يسهم في تمكين التحول
يتسارع التحول في قطاع الفعاليات بفضل السياسات الداعمة التي تعيد تشكيل طريقة تعامل الفعاليات مع الاستدامة. ويوفر اعتماد معيار ISO 20121 لاستدامة الفعاليات على المستوى العالمي، الذي تم تحديثه عام 2024، والتركيز على الإرث المجتمعي والعمل المناخي، خططاً متكاملة لتنفيذ الفعاليات بشكل مستدام. كما تسهم اللوائح الجديدة في الحد من تقديم ادعاءات بيئية مضللة من خلال فرض عقوبات قانونية وغرامات المالية.
وتركز "توجيهات الاتحاد الأوروبي لمساعدة المستهلكين على التحول الأخضر"، التي بدأ تنفيذها في مارس 2026، على مكافحة التضليل البيئي، أي الممارسات التي تقدم ادعاءات بيئية غير دقيقة أو غير مدعومة بأدلة. كما يمنح قانون الأسواق الرقمية والمنافسة وحماية المستهلك في المملكة المتحدة لعام 2024، والذي بدأ تنفيذه في أبريل 2025، الجهات التنظيمية صلاحيات واسعة لفرض غرامات قد تصل إلى 300 ألف جنيه إسترليني أو 10٪ من الإيرادات العالمية للشركة عند مخالفة قوانين حماية المستهلك، بما في ذلك أي شكل من أشكال التضليل البيئي.
وشهدت عدة فعاليات كبرى تراجعاً في قيمة علامتها التجارية وثقة الجمهور نتيجة فشلها في تقديم بيانات تثبت صحة ادعاءاتها المتعلقة بالاستدامة، ما عرّضها إلى حملات إعلامية واسعة. وكشفت دراسة أجرتها المفوضية الأوروبية عام 2021 أن 53٪ من الادعاءات البيئية اعتمدت على معلومات غامضة أو مضللة أو غير مبنية على أسس واضحة.
وتسهم القوانين الجديدة في الحد من تأثير التضليل البيئي، بينما يواصل المستهلكون والجمهور ووسائل الإعلام المطالبة بأدلة واضحة تدعم الادعاءات، ما يوفر بيئة تنافسية عادلة للجهات التي تلتزم بمعايير الاستدامة. وأصبح تقديم ادعاءات غير مدعومة بالأدلة أمراً غير مقبول في القطاع.
معايير النجاح
لا يزال معظم منظمي الفعاليات يرون أن التكلفة تشكل عائقاً أمام تبنّي حلول الاستدامة وفقاً لاستطلاع أجرته Global DMC Partners للربع الثالث من عام 2024. ومع استمرار بعض الفجوات المعرفية، بدأ رواد القطاع يدركون أن الخيارات المستدامة تحقق وفورات على المدى الطويل من خلال تحسين الكفاءة وتقليل تكاليف إدارة النفايات.
يتطلب تحقيق أهداف الاستدامة لعام 2030 الاعتماد على التقنيات الموثوقة بشكل منظم وتعزيز التعاون داخل القطاع، مع اتباع سياسات تدعم هذا التوجه. ويشهد قطاع الفعاليات تطورات مهمة، حيث تعزز الفعاليات الرياضية مؤشرات الاستدامة وتسهم البطولات الكبرى في تحقيق الحياد الكربوني، بينما تتيح أنظمة القياس المتكاملة تحسين الأداء بشكل مستمر.
يعتمد نجاح الفعاليات على إدراك أن الاستدامة والتجارب الرياضية المتميزة يمكن أن تكون أولويات متكاملة وليست متباينة. وتُظهر الفعاليات الرياضية التي تعتمد هذا التكامل، بدءاً من نموذج دورة ألعاب الكومنولث برمنغهام 2022 المحايد للكربون وحتى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028 القائمة على الطاقة المتجددة، أن القيادة البيئية تعزز الأداء الرياضي وتزيد تفاعل الجمهور بدلاً من أن تحد منه. وستُبرز أعمال "ذا بالب" في دورة ألعاب إنفيكتوس دور الفعاليات الرياضية المصممة لتلبية احتياجات متنوعة في وضع معايير جديدة للمنافسات الشاملة والمستدامة من خلال بروتوكولات صفر نفايات وتطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري في توفير أماكن الإقامة للرياضيين.
اتخاذ إجراءات عاجلة وذكية
يجب علينا اتخاذ إجراءات عاجلة وذكية لتلبية المتطلبات المستقبلية اللازمة للارتقاء بقطاع الفعاليات، لا سيما في ظل توفر التقنيات والخطط وقصص النجاح الملهمة. وقد أثبتت الفعاليات الكبرى قدرتها على تحفيز التغيير المستدام وتحقيق إرث مستدام والمساهمة في تحقيق الأهداف البيئية.
وفي شركة "ذا بالب"، نشهد إسهامات الفعاليات الكبرى في قيادة هذا التحول. فعندما يتم التنفيذ بكفاءة لا نوفر تجارب استثنائية فحسب، بل نبتكر نماذج عمل تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة يستمر إلى ما بعد حفل الختام.
ولم يعد تطور قطاع الفعاليات يتم بشكل تدريجي، حيث نتجه بخطى ثابتة إلى مستقبل مستدام ومبتكر وأكثر كفاءة من أي وقت مضى.
