عندما يجتمع قادة جهود الحفاظ على البيئة من جميع أنحاء العالم، تزداد التحديات التنظيمية لتصبح مكافئة للمشاكل البيئية المعقدة التي يسعون إلى حلها. وفي أكتوبر الماضي، تجسد هذا الواقع في مؤتمر الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في أبوظبي.
يجمع المؤتمر الحكومات والمجتمعات والعلماء ومنظمات المجتمع المدني كل أربع سنوات لتحقيق هدف مشترك: تحويل الالتزامات إلى إجراءات ملموسة وفق خطة أبوظبي للتكيف مع تغير المناخ.
تطلب تنظيم المؤتمر عملاً كبيراً لتحقيق التناغم والتنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والشركاء التنفيذيين للعمل كفريق واحد في مركز أدنيك أبوظبي.
وضعت تريفاندي الخطط التشغيلية للفعالية وأشرفت على تنفيذها، بما في ذلك تقديم الدعم في مختلف مجالات العمل بدءاً من عمليات الموقع والخدمات اللوجستية وصولاً إلى النقل والاعتمادات والأمن وخدمات الضيوف والمراسم.
ركز نهجنا منذ البداية على التكامل، حيث أسسنا مركزاً للقيادة والتحكم اعتمدنا عليه في إدارة العمليات خلال المؤتمر. وربط المركز بين جميع العمليات في الوقت الفعلي، ما ساهم في اتخاذ القرارات بسرعة وتنسيقها بسلاسة. وعند مواجهة أي تحدٍ، تم توفير المعلومات بشكل مباشر للفرق المعنية ما ساهم في اتخاذ القرارات الملائمة في الوقت المناسب.
أجرينا تدريبات مكثفة قبل أشهر من الافتتاح، حيث تدربنا على مختلف السيناريوهات واختبرنا أنظمة التشغيل. كما استكملنا الاستعدادات لجميع الاحتمالات رغم أننا لم نتوقع حدوث أخطاء، ولكن تنظيم الفعاليات الكبرى يتطلب أعلى مستويات الجاهزية. وعندما وصلنا إلى أسبوع المؤتمر كان أثر عملنا واضحاً.
بالتعاون مع هيئة البيئة في أبوظبي ووزارة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات ومؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان والاتحاد الدولي لحماية البيئة، نظمنا فعالية ارتقت إلى مستوى الموضوع الذي يلقى اهتماماً في جميع أنحاء العالم. وقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً رائداً في العمل البيئي بمساهمة من شركة تريفاندي التي حظيت بشرف دعم هذه الرؤية.
