يُعد قطاع الفعاليات الكبرى من أكثر القطاعات الحيوية التي تجذب العديد من الأشخاص للعمل فيها، لكنه يفرض على العاملين فيه ضغوطاً كبيرة. فالمواعيد النهائية الثابتة وساعات العمل الطويلة والضغوط الكبيرة تؤثر على الصحة النفسية والذهنية.

أشارت إيما أبسون، كبيرة الأساتذة في أكاديمية تريفاندي في أحدث مقالاتها، إلى تزايد الضغوط النفسية والجسدية التي يواجهها المتخصصون في هذا القطاع. وبالاعتماد على الأبحاث المخصصة والتجارب الشخصية، نركز على النقاط التالية:
لماذا يُصنف قطاع الفعاليات في المرتبة الثالثة بين أكثر القطاعات التي يعاني العاملون فيها من الإرهاق؟
ما أسباب الإرهاق الذي يعاني منه أكثر من 80% من المتخصصين في الضيافة والفعاليات؟
العوامل الثقافية التي تعيق برامج دعم جودة الحياة
لماذا لا يُعد الإرهاق مسألة شخصية، بل مشكلة في أنظمة العمل يجب التركيز عليها؟
قالت إيما: "يجب أن نتجاوز الاعتقاد بأن التوتر جزء لا يتجزأ من النجاح، فقد حان الوقت لمناقشة موضوع الصحة النفسية وابتكار أساليب عمل أكثر صحة واستدامة في قطاع الفعاليات".
